لا تنسَ أن قلعة جولوباك تشمل ضمن جولة "بوابة الحدّادة - بوابة الحديد" في نهر الدانوب.
أبرز النقاط:
الأهمية التاريخية: ذُكرت في عام 1335، وتضم تاريخًا غنيًا يشمل المجريين والعثمانيين والصرب.
الطراز المعماري: قلعة على شكل مروحة بخطوط متصلة، تتكوّن من تسع أبراج مترابطة، ومدخل على شكل جسر، وبنى فريدة متنوعة.
اكتشف قلعة جولوباك
تقع قلعة جولوباك، وهي تحفة من العصور الوسطى، شامخةً على الضفة اليمنى لنهر الدانوب في بلدة جولوباك الخلابة. وتقع عند مدخل مضيق ديرداب الرائع، لتكون شاهدًا على قرون من التاريخ وبراعة التصميم المعماري، على بُعد 25 كم فقط من بحيرة سيلفر.
لوحة تاريخية غنية ومتداخلة
ذُكرت لأول مرة في السجلات التاريخية عام 1335، وتُظهر قلعة جولوباك ماضيًا مضطربًا، إذ كانت تحت سيطرة القوات المجرية والعثمانية معًا. وقد أبرزت أهميتها الاستراتيجية في عام 1867 عندما تم تسليمها إلى الأمير الصربي ميخايل أوبرينوفيتش. وعلى الرغم من أن أصولها الدقيقة ما زالت مطمورة بالغموض، يُعتقد أن القلعة بُنيت على بقايا حصن روماني، وكانت ذات يوم ملكًا لمالك أرض صربي.
روعة معمارية
تأسر قلعة جولوباك الزوار بتصميمها الفريد على شكل مروحة. وتتكوّن من ثلاث مناطق متميزة: الجزء الأمامي والجزء الخلفي والجزء العلوي. وتحيط بها تسعة أبراج شاهقة، مترابطة كلها بأسوار حصينة وفّرت دفاعًا قويًا من البر والبحر. كان المدخل الوحيد عبر جسر، مما يؤكد موقعها الدفاعي الاستراتيجي.
فكّ غموض الأسرار
يكشف استكشاف قلعة جولوباك عن مجموعة معقدة من المنشآت:
برج القبعة: سمة مميزة للقلعة.
من البرج 1 إلى البرج 8: لكل منها أهميته التاريخية الخاصة.
برج المدفع: تذكير بكيفية تكيّف القلعة مع الحروب.
القصر: كان يومًا مقعدًا للسلطة والحكم.
برج المراقبة: يوفّر مناظر بانورامية ومزايا استراتيجية.
صهريج مياه وصومعة: ضروريان لتمتع القلعة بالاكتفاء الذاتي.
الكنتين: يعكس الحياة اليومية داخل أسوار القلعة.
الأهمية الاستراتيجية
جعل موقع القلعة الاستراتيجي على نهر الدانوب منها جائزة مرغوبة لدى العديد من الغزاة. فقد جعل موقعها على أرض صخرية مرتفعة منها شبه منيعة من الجنوب والشرق، ما عزّز قدراتها الدفاعية. وقد لعبت القلعة دورًا حاسمًا في خطط الفتح العثماني بعد معركة كوسوفو.